الصفحة الأولى > العالم

تركيا تجري الانتخابات البرلمانية في يونيو المقبل

10:31:39 26-09-2010 | Arabic. News. Cn

اسطنبول 25 سبتمبر 2010 (شينخوا) أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم (السبت) هنا ان بلاده تخطط لإجراء الانتخابات البرلمانية في يونيو 2011.

وجاء إعلان أردوغان خلال لقاء مع ممثلى وسائل الاعلام خلال إفطار في مكتبه في اسطنبول.وقال "نرغب في تقديم الانتخابات شهرا، حتى تجرى قبل إغلاق المدارس". وستكون هذه الانتخابات هي الانتخابات العامة الـ 17 في تاريخ تركيا، وتتسم الانتخابات المقبلة بنجاح حزب العدالة والتنمية الحاكم فى التعديل الدستوري الامر الذى أعطاه دفعة تشجيع . وأجريت الانتخابات ال16 في 22 يوليو 2007 وأسفرت عن فوز كبير لحزب العدالة والتنمية. ودار التنافس فى تلك الانتخابات في المقام الاول حول الجدال فى البلاد بشأن العلمانية والانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في 2007.

وعقب الاصلاح الدستورى التركى،والذي فاز فيه الحزب الحاكم، لإجراء إصلاحات ضرورية لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، قال زعماء حزب العدالة والتنمية إنه من الضروري صياغة دستور جديد بعد انتخابات 2011. والتي من المتوقع أن تزيد من الدعم لحزب العدالة.

وقال أردوغان إن تركيا أحرزت تقدما مهما في عمليتها الديمقراطية، مضيفا: "إن حزمة التعديلات الدستورية التي بدأ سريانها عقب الاستفتاء في 12 سبتمبر تدشن لبداية عصر جديد في تركيا. وتحتوي الحزمة على 26 مادة لم تزل بشكل كامل ظلال دستور 1982، ولكن شملت تعديلات مهمة مثل إجراء تغيير في تشكيل المجلس الاعلى للقضاة والمدعين.

وأضاف "يمكننا حل كل المشاكل، ونستطيع إضافة انجازات جديدة لتلك التى تحققت في الاقتصاد، والسياسة الخارجية والديمقراطية. اليوم تحتل تركيا مكانة مختلفة تماما في العالم، وأعتقد أن تركيا ستكون واحدة من أكبر 10 اقتصادات عالمية في العقد المقبل".

وفي إشارة إلى الحرب التركية ضد الارهاب، قال أردوغان "لدنا تصميم على زيادة فعاليتنا في حربنا ضد الارهاب. إنها ليست مشكلة النظام السياسي وحده، إنها مشكلة تقلقنا كلنا. ويتعين على أحزاب المعارضة والاعلام والجهات الاكاديمية تحمل مسئولية كبيرة في هذه العملية". ودعا أردوغان أيضا كل الاحزاب السياسية والاكاديميين والاعلاميين والمنظمات غير الحكومية لمساعدتهم في جهودهم لإعداد الدستور الجديد.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى