adnkronos

مقالات

السياسة


صحيفة سورية: زيارة نجاد إلى لبنان يمكن أن تحمل الكثير من عوامل الانفراج




دمشق (7 تشرين الأول/ أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأت صحيفة حكومية سورية أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المرتقبة إلى لبنان يمكن أن تحمل الكثير من عوامل الانفراج وتخفيف التوترات في لبنان، ووصفت ممارسات الدول التي تعارض وتحذّر من هذه الزيارة بأنها "هيمنة" واعتبرت التدخل في هذا الشأن انتقاصاً من استقلال لبنان

وشددت صحيفة (الثورة) الحكومية في افتتاحيتها اليوم (الخميس) على أن لبنان "دولة مستقلة لها قيادتها السياسية.. ولها مؤسساتها العريقة.. وهي دولة عربية شرق أوسطية لا تنفصل عن انتمائها التاريخي والجغرافي" حسب تعبيرها

وبالتوازي مع استعداد لبنان لاستقبال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رأت أن سياسة "الهيمنة" تعلن أنها غير مرتاحة للزيارة وقلقة بشأنها، وأضافت "هذا انتقاص فاضح وصريح من استقلال لبنان وحريته السياسية.. وإعلان تشكيك غير مبرر بزيارة يمكن أن تحمل الكثير من عوامل الانفراج وتخفيف التوترات في لبنان" على حد قولها

وأشارت إلى أن "الدول الصغيرة والكبيرة، الحريصة على قرار لها مستقل، ومؤسسات تعمل وطنياً ولمصلحة شعوبها، إلى حد ما توصف أنها (دول مشاكسة) بشيء من الوضوح أحياناً.. وبشيء من الغموض أحياناً أخرى" وأضافت "يكاد العالم يخلو من دولة تمارس كامل حقوقها السياسية بحرية تامة، دون تدخلات تتراوح بين العتب والقلق والإملاء المباشر لا ينجو من ذلك حتى الدول الكبيرة، التي قد لا يعلو صوت الخلاف معها تحسباً لردود الفعل، وصيانة لقرار الهيمنة العالمي من احتمالات التحدي"، وخصلت إلى أن الشرق الأوسط "يمثل اليوم الصورة الأوضح لهذا الواقع" حسب تعبيرها

ورأت أن "قوى الهيمنة تمثلها الولايات المتحدة تضيف أنها قلقة على وضع لبنان، لأنه صدر في سورية الشقيقة له والمجاورة وذات العلاقات الخاصة به.. مذكرات ادعاء قضائية ضد شخصيات لبنانية..‏ بالتأكيد هو موقف لا يراد منه التهدئة في ردود الأفعال.. إنما التضخيم والمبالغة"، وشددت على أن سورية لها "مؤسسات قضائية تتصرف وفق أصول التقاضي"، وأن "ما يزعج قوى الهيمنة ومناصريها، أن تنشئ دول الشرق الأوسط، فضاء لها تتعامل فيه من خلال مؤسسات قادرة ومتخصصة.. لذلك يبدون قلقهم من أي لقاء" كاللقاء السوري اللبناني أو اللبناني الإيراني