الامم المتحدة 28 سبتمبر2010(شينخوا) اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء استعداد بلاده لاستئناف الحوار مع اسرائيل عبر تركيا من النقطة التي توقفوا عندها قبل عامين اذا كان لدى اسرائيل "الارادة السياسية" لتحقيق السلام .
وقال المعلم ان "سوريا مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام من حيث توقفت عبر الوسيط التركي ذلك في حال وجدت في اسرائيل شريكا ملتزما بمرجعيات صنع السلام ولديه الارادة السياسية لتحقيقه".
وشدد على ان "الجولان السوري المحتل ليس موضع تفاوض اومقايضة واقرار استعادته كاملا هوالاساس الذي تنبى عليه الترتيبات التي يتطلبها صنع السلام".
و بالشأن العراقى قال وزير الخارجية السوري ان "استعادة سيادة العراق واستقلاله والتأمين والحفاظ على هويته العربية والاسرمية وعلى وحدته ارضا وشعبا تشكل الاولوية المطلقة في منظورنا للمستقبل المنشود للعراق".
واضاف ان سحب الولايات المتحدة لقواتها تدريجيا يمثل "خطوة ايجابية في الطريق لامساك العراق بزمام اموره وتحقيق سيادته التامة على ارض" ،معربا عن امله في ان يمتلك العراق "القدرة العسكرية والامنية القوية الضامنة" لامنه وسلامته كدولة مستقلة ذات سياسية.
وفيما يتعلق بالهجوم الدموي الذي شنته اسرائيل على اسطول الحرية آخر مايو الماضي اعرب المعلم عن ارتياح بلاده "لموضوعية ما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الانسان".
واعرب عن تطلعه "الى ما سيصدر عن لجنة التحقيق الدولية بهذا الصدد خاصة وان لجنة تقصي الحقائق قد وفرت الارضية القانونية والوقائع اللازمة لذلك".