adnkronos

مقالات

السياسة


مسؤول بأمن السلطة: سعي اميركي نرويجي لضم حماس لعملية السلام




رام الله (27 تشرين الأول/اكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كشف مسؤول أمني فلسطيني عن أن الولايات المتحدة الامريكية تدرس حاليا بمساعدة دول اوروبية ومنها النرويج ادخال حركة حماس للمنظومة السياسية، مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية على دراية باتصالات اجرتها الولايات المتحدة الاميركية مع الحركة

وقال الناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري، في ندوة في بيت لحم في الضفة الغربية" القيادة الفلسطينية على علم بمعلومات دقيقة ومحددة عن محاولات دول غربية وعلى راسها الولايات المتحدة من أجل إشراك (حماس) بالعملية السياسية وذلك بعد قيام الحركة بارسال عدة رسائل بهدف الحصول على هذا التواصل في اطار سعيها لتشكيل بديل عن القيادة الفلسطينية"

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابلغ صحافيين فلسطينيين قبل اكثر من شهرين بأن القيادة الفلسطينية على علم باتصالات جرت بين وكالة المخابرات المركزية الاميركية وحركة حماس في الضفة الغربية

واشار اللواء الضميري الى ان " القيادة الفلسطينية تعلم ان مسؤولين امريكيين يدرسون وضع حماس تماما كما درسوا وضع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1990 حيث كانت الولايات المتحدة تعتبر المنظمة منظمة ارهابية تماما كما هو حاصل الان مع حركة حماس".

بيد ان الضميري اعتبر ان (حماس) باتصالاتها هذه تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية وقال"(حماس)تسعى من خلال ذلك الى الغاء الاخر"وقال" هذه الاتصالات تتهدد القضية، وخصوصا في ظل دولة الاحتلال وحكومتها اليمينية المتطرفة والانقسام الذي تسببت به (حماس)".

ونوه في هذا الصدد الى انه "في حين تسعى منظمة التحرير الفلسطينية من اجل حل كافة قضايا الحل النهائي، وعلى راسها الحدود، والقدس، واطلاق سراح الاسرى، واللاجئين، والمياه، واقامة الدولة المستقلة وانهاء الاحتلال الاسرائيلي، فان حماس تبحث عن هدنة طويلة الامد، دون اي افق سياسي مستقبلي"

وعلى ذلك، قال الضميري "حماس وحكومة اليمين في اسرائيل تتفقان على قضايا الحل المؤقت حيث تبحث الحركة عن هدنة بطريقة لا تشكل حلا للصراع فيما يشكل برنامج العمل لهذه الحكومة اليمينية المتطرفة دليلا واضحا بعدم السعي والاهتمام بالوصول الى حل والبحث عن حدود مؤقتة للدولة الفلسطينية وفق حلول مرحلية" . واستدرك "ليس بالضرورة وجود تنسيق بين حماس واسرائيل بل إن الطرفين غير معنيان بالوصول الى حلول جذرية وبحث قضايا اساسية توصل الى انهاء الصراع" في المنطقة