الامم المتحدة 28 سبتمبر 2010 (شينخوا) دخلت المناقشة العامة المفتوحة للجمعية العامة للامم المتحدة يومها الخامس هنا يوم الثلاثاء واحتدم الجدل بين الوزراء المشاركين من مختلف الدول حول قضايا تتدرج من الحوار والتنمية الى اصلاح المنظمة الدولية.
وقال وزير الخارجية السورى وليد المعلم ان حماية المصالح السورية والعربية لا تزال تمثل اولوية لبلاده .
واضاف المعلم "ان بابنا لا يزال مفتوحا امام حوار عميق ذى معنى يرمى الى رأب الخلافات والوصول الى ارضية مشتركة يمكن على اساسها احراز تقدم."
وتابع قائلا ان سوريا تريد سلاما عادلا وشاملا يتحقق من خلال تطبيق قرارات مجلس الامن الدولى، مضيفا "لدينا الارادة لتحقيق السلام ونحن اسياد قرارنا، الذى لا حياد عنه."
واستطرد قائلا ان سوريا على استعداد لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل من النقطة التى توقفت عندها خلال جهود الوساطة التركية اذا ما وجدت شريكا ملتزما ببنود مرجعيات السلام واذا ما توفرت لدى هذا الشريك الرغبة فى صنع السلام .
من جانبه تناول وزير الخارجية الموريتانى ارفين بوليل الحاجة الى استراتيجية للتنمية ترتكز على الشمولية الاجتماعية "التى تكون فيها الدول النامية جزءا لا يتجزأ من حل لبناء اقتصاد عالمى اكثر حيوية فى هذا العالم احادى القطب."
وقال "ان الشرط الاولى الجوهرى للتنمية الاجتماعية الاقتصادية يرتكز على عملية الشمولية الاجتماعية -- التى تحتل فيها حقوق الانسان موقع القلب من الجسد."
بدورها واصلت كمبوديا الدعوة الى التعددية خلال المناقشات.
وقال نائب رئيس الوزراء الكمبودى ووزير الخارجية هور نامهونغ "يبدو ان الازمة الاقتصادية والمالية العالمية قد انتهت، لكن مهمة اعادة الثقة وتحقيق التعافى الاقتصادى لم تكتمل بعد ولا تزال تمثل امرا عسيرا، لا سيما بالنسبة للدول النامية."
واضاف ان احراز الاهداف الانمائية للالفية لا يزال امرا "غير مؤكد" نظرا للتعافى الاقتصادى الهش فى هذه الدول.
واوضح "ان عدم تحقيق الاهداف الانمائية للالفية بحلول عام 2015 يعنى ان ملايين الناس سيظلوا محاصرين داخل دائرة الفقر."
وتابع "مع حدوث التعافى الاقتصادى، ثمة حاجة الى جهود مشتركة لمواصلة تعزيز الثقة والحفاظ على زخم النمو الاقتصادى العالمى."