
دمشق 27 سبتمبر 2010 (شينخوا) أكد عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ،اليوم (الاثنين)، أن السلطة الوطنية الفلسطينية لن تذهب إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل طالما استمرت الحكومة الإسرائيلية في سياسية الاستيطان.
وقال الأحمد في تصريح للصحفيين عقب حضوره جلسة البرلماني العربي الانتقالي بدمشق " لا مفاوضات في ظل الاستيطان الاسرائيلي " ، مشيرا الى انه " ليس هناك مفاوضات الآن .. وكل الاجتماعات التي عقدت بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني حتى الآن كانت اجتماعات تحضيرية.. وقد أدت مسألة الاستيطان إلى تعقيد الأمور إلى حد بعيد " .
وأضاف " لن نعود إلى المفاوضات إلا وفق شروطنا " ، مؤكدا أن المسؤولين الفلسطينيين توجهوا إلى واشنطن " بناء على دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية " لافتا الى ان الوفد الفلسطيني " لبى الدعوة الأمريكية إلا أننا لم نبدأ عملية التفاوض ".
ويشار الى ان المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي كانت قد انطلقت في الثاني الشهر الجاري في واشنطن برعاية امريكية ومصرية واردنية وسط ترحيب اوروبي وتنديد من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية التي حذرت من نتائجها على مستقبل القضية الفلسطينية . وأضاف الاحمد " كافة الاجتماعات كانت للتحضير لعملية التفاوض، لكننا لم نتفق حتى على النقاط التي سيجري نقاشها" مؤكدا ان السلطة الوطنية الفلسطينية " ستنسحب حالما يتم استئناف بناء المستوطنات " . ورأى المسؤول الفلسطيني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مصمم على المضي قدما في عملية الاستيطان " وقد نجحنا في كشف نواياه... والآن وللمرة الأولى يقف الرأي العام العالمي على نطاق واسع ضد عملية الاستيطان " .
وانتهي يوم أمس الأحد قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء الاستيطاني في مستوطنات الضفة الغربية الذي كانت اتخذته في نوفمبر الماضي من دون أن يصدر تعليق إسرائيلي رسمي بشأن استئناف أو تمديد التجميد. وقالت مصادر فلسطينية إن جماعات المستوطنين شرعت أمس واليوم في استئناف أعمال البناء في الضفة الغربية وسط تهديدات فلسطينية بالانسحاب من المفاوضات المباشرة. وأجرى الفلسطينيون والإسرائيليون ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة التي انطلقت في الثاني من الشهر الجاري برعاية أمريكية في كل من واشنطن، ومنتجع شرم الشيخ المصري، والقدس من دون إعلان أي من الجانبين عن تقدم أو حل لقضايا الخلاف القائمة وفي مقدمتها الموقف من البناء الاستيطاني الإسرائيلي.