بنوم بنه 28 اكتوبر 2010 (شينخوا) دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كى - مون اليوم (الخميس) كمبوديا وتايلاند إلى تسوية نزاعهما الحدودى عبر الوسائل السلمية.
وصرح بذلك بان كى - مون فى مؤتمر صحفى عقد قبل اختتام زيارته هنا.
وقال إنه التقى خلال جولته الآسيوية مع رئيس الوزراء التايلاندى ابهيسيت فيجاجيفا ورئيس الوزراء الكمبودى هون سن على التوالى، وبحث مع الزعيمين العلاقات بين البلدين. وذكر "آمل فى ان يقوم زعيما البلدين بحل نزاعهما الحدودى عبر الحوار السلمى".
وعلاوة على هذا، ذكر بان كى - مون خلال اقامته فى هانوى بفيتنام انه سيحث مرة أخرى الدولتين على السعى لايجاد تسوية سلمية للنزاع الحدودى فى أقرب وقت ممكن.
وأضاف بان كى - مون انه "يتعين على الدولتين الحفاظ على علاقات تقليدية جيدة، ويتعين عليهما العيش معا بطريقة ودية لأن هناك جبالا وانهارا مشتركة تربط بينهما".
ونشب نزاع حدودى بين كمبوديا وتايلاند بعد أسبوع واحد من تسجيل معبد برياه فيهيار الكمبودى فى قائمة التراث العالمى فى يوليو من عام 2008.
ومنذ بدء الصراع، تشتعل وتخمد المواجهة العسكرية على حدود البلدين ووقعت بضعة اشتباكات عسكرية.
وبيد ان قضية الحدود خفت حدتها مع قيام زعيمى كمبوديا وتايلاند بعقد اجتماعين فى الأسابيع الأخيرة.
وعقد الاجتماع الأول فى نيويورك على هامش قمة الآسيان (رابطة دول جنوب شرق آسيا) - الولايات المتحدة. وعقد الاجتماع الثانى فى بروكسل ببلجيكا أيضا على هامش قمة أسيم (اجتماع آسيا- أوروبا).
وغادر بان كى - مون، الذى قام بزيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام بدعوة من رئيس الوزراء هون سن، هنا بعد ظهر اليوم فى زيارة لهانوى حيث سيحضر قمة الآسيان - الأمم المتحدة.